انزعاج انكسار دموع وآلام عندما يرحلون مخلفين بقايا أحلام وقليل من منثور الأماني والكثير الكثير من الأحزان وبئر احتضار لاينضب يظل يسقينا مرارة الأشواق وعذابات السنين وشوق الأيام 
لكل من يعرف شمــوع ،،، ولكل من ترك بصمة في حياتها،،، ولكل من يتذكر شموع،،، ولكل من له ذكرى في قلبها،،، ولكل من شرفني بزيارة مدونتي وقراءة نبض ألحاني بها،،، كل عام وأنتم أحبتي كل عام وأنتم لروحي أقرب ولذاتي منها أحب ***** كل عام وأنتم نبض الوجدان وطهارة تغسل رواسب الأشجان ***** كل عام وأنا أحبكم أكثر وأشتاقكم أكثر وأحن للقائكم أكثر ***** محبتكم دائما شـمــ لـحن ـــوع
فيورقُ غُصنُ الّرضا ... في خيالي أطيبُ ... وآنسُ َيندى دمي... مَبسمي... بالأغاني... الـ .. ُتهدهدُ – نَشوانَ – ****** َتلوحُ... أٌٌسَالم ... مَنْ ظَنَّّ ... أو سَنَّ... أو كَنَّ –غَدراً- أٌنادمُ ... - صِدقًا – أٌناغمُ .... من سامني ظٌُلمهُ... ذات قهر بِظلِّ تَهَاميكَ... بَردَ انتهالي ! ****** تلوح... فأَغفل ُ ... عن كلّ حربٍ.... تُثارُ وعن كلّ "حكيٍ " .... يُدارُ عن الـ.. مااهْتَنى بالمنامِ... ومَن باتَ ....خالي ! (أُعَلِّلُ): مَن – إذ تَراحَب ُ في خاطري- يُومضُ الآن ... إلاكَ من يفرضَ الآن .... شكلي ...المطلِّينَ... توفيقتي .. واشتعالي؟؟!!! ****** تَلُوووحُ .... وَأًضحكُ... تَدري لماذا؟! : لأنّكَ ... آخر من يَحسبَ الآنَ أنّي أُغنّيهِ... فيمن... -على خَيبةٍ- "حَوَّمُوا"... في مَجَالِي!! ***** د/ فاطمة القرني
لماذا نعيش......؟؟؟ دمتم بكل الود
لكي نرسم ابتسامة
ونمسح دمعة
ونخفّف ألما
ولأن الغد ينتظرنا
والماضي قد رحل
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد 
نحن نعيش
لأن هناك من يستحق أن نقف معه
ونفرح معه
ونبكي معه
ونضحي من أجله
وأخيرا نموت معه 
نحن نعيش
لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا
ونضيفه إلى قوائمنا
ونعطّره بحبنا
ونخبئه في قلوبنا
فيبقى في ذاكرتنا 
نحن نعيش
لأن الأمل وراء الجبل
والشمس قادمة
والليل سيرحل
وإن أمطرت السماء بغزارة
فإن السيول ستجف يوما ما
وإن عصفت الرياح شديدة
فستهدأ بعد لحظات 
نحن نعيش
لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير
ولأننا قدوة لكل طفل صغير
عمره كبير
ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير
نحن نعيش
لنعطي كما نأخذ
ولنسقي الأرض القاحلة
ونلّون الصفحات البيضاء
وننقش على البحر كلمات تدوم
نحن نعيش
للحظات الجميلة في حياتنا
ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب
ولنصلح ما انهار
ونعيد ترميم ما اندمر
ونجدّد ما على عليه غبار الدهر فانهجر
ولنجعل كل أيامنا ربيعا
زهورا ملونة
ورودا حمراء
أشجارا خضراء وينابيع 
نحن نعيش
لنضع أيادينا على القلوب المجروحة
ونمسح بأناملنا على رأس كل يتيم
ونسمع صوت كل مظلوم فنواسيه !
نحن نعيش
لأننا غدا سنموت
وسنرحل .. ونهاجر
وسيبكينا من أحبّنا
وتبكينا الليالي التي عشنا معها طويلا
ولتبقى أسماؤنا في صفحات الأيام
وتبقى حروفنا منقوشة في دفاتر الذكريات
شتاء .. تلتحفه غيوم صيفية.. تكتنفه أشعة ثلجية.. يسري في ثنايا أوراقي.. فتذوب أوصالي .. بين صقيع شتائي.. يبدأ غيمة .. تزفها رياح.. تنجب مطراً .. تتساقط زخاته .. تبلل شفتي بالعطر.. وتنبت في شراييني الزهر.. هكذا يمر نهارٌ شتائي ألتحف معطفي الخمري.. أسامرُ مدفئتي.. وفنجان قهوتي.. لاحتسي بردك .. و تسلبَ دفء فنجاني .. تأخذني نشوة أحضانك تزرعني في قلبك بذور عشقِ جديد.. * لتعلن للجميع مطلع شتاءِ آخر شمـــ لحن ـــوع







*
تسطع شمس نافذتي
ذات ليالٍ أسطورية الأبيات لهيلدا اسماعيل

ذات ليلة..ذكرى
تذكرْتـَني فجأة ..
كنت أهرول ُفي دهاليزِ العتمة
سمعت ُ لهفة صوتكَ تناديني
تصدرُ أوامرَك َالشهيةَ باعتقالي
تمدِّد ُذراعيك َ أمامي .. لأرتميَ .. أتمدد
رفضتُ لهفتَك .. تمردتُ على ذاكرتك
بعثرتُ ذراعيك بعيدا ً..
وتابعتُ الهرولة َمن جديد
ذات ليلة ..أرق
ارتديتُ فستانَ الحداد
رتبْتُ زينتي ..
نثرْتُ شعري
أضفتُ شحوباً إلى شحوبي
أفرغتُ زجاجةَ منوِّمة على الأرض
شربتُ عشرةَ أكواب ٍمن القهوة
وغليتُ مئةَ ورقة شاي ..
عصرْتها داخلَ جوفي
خفْتُ أنْ يفاجئَني الحزنُ ..
ولا أكونُ مستعدةً لاستقباله
أريدُ أن أبقى مستيقظةً .. ومتزنةً
حتى استقبلَ حزني كحبيب ٍ انتظرْتُ لقاءه ..
واشتقتُ لأن أطارحَه الدموع
ذات ليلةِ .. تحــوُّلٍ
كنتُ ( ميلاداً ) ..
كنتُ حمامة فتحَتْ عينيها على أسرارِ الحياة
نهلَتْ من طقوسِ التربُّصِ .. المؤامرات
سئمتْ من الفرار من قنص الصيادين
وشِبَاكِ الأقفاص الصدئة
تعِبتْ من اتساخ ِريشها بأبخرة النميمة
ذهلَتْ من ضمائر البشر
فقررَتْ أن تغيّرَ ملامحها
أن تتخلَّى عن هديلها .. لونها الأبيض
أن تتسعَ عيناها حدَّ الدهشة
تلبَسُ فراءً لونه أسوداً ..
تتحوَّلُ إلى قطةٍ
تمشط الليل مواءً
ولا تلاحقها تهمةُ التفاؤلِ بالسلام

بطريقتي ..أقبِّلكَ
أغمضُ عينيَّ ..
و أطبعُ وردةً حمراءَ على شفتيكَ
و إن أردتَ..
حباتَ الشمس ِاِفترشْها معي..
وإلاَّ وحدَكْ ..
ستتقطَّرُ برودة ً .

يا آسِراً قلبي
خمسُ لوحاتٍ لجنونِ لحظة (1) (2) للشاعرة :ريتا عودة
أفـْـتــَقـِدُكَ
وأشعرُ أنــّي بدأتُ أفقِدُ
بَعـْضَ نَـبـْضَ إحساسي بكَ
وأنـــَّكَ
تتسربُ منَ الذ ّاكرة
كما الرّمل
فأتورط بالتفكير بكَ
للتكفير عن
غيابِ وشم ِ ملامـِحِكَ
عن جسدِ الحُلم
أفـْـتــَقـِدُكَ
وأكبــِتُ وَخــْزَ حنينـِي
وأكتبُ جنونَ اللحظة
رموزا هيلوغرافيــّة
على جناحيّ سنونوة ٍعاشقة
تحملها إليكَ
وترحل
تبحثُ لكَ عن عُنوان
خلفَ الطرقات ِ المستحيلة
والنوافذ المُوْصَدة
وأنتظرْ ..
أخشى أنْ ..
تكونَ قـَدْ ..
أسقــَطــْتَ جنينَ حُبــّي
من رَحـِم ِ العاطفة

(3)
أفـْـتــَقـِدُكَ
ويهزمــُنـــِي ضعفي
وحاجتي إليكَ
لتكونَ لي وطنـــًا
يُهدينـــــي مساحاتــِهِ
من جنوبــِها لشمالـِها
ويدًا
تأتينــــي كلَّ غروب ٍ
بعِقــْدِ فــُلّ

(4)
أفـْـتــَقـِدُكَ
وأجتهدُ أنْ
أمحو بصماتِكَ
عن خلايا شغفي بــِكَ
فتنبعثُ ذبذباتُ صوتــِكَ
من حضن ِ الماضي :
" أ ح ِ بُّ كِ "
لـِتــُبـَعـْـثـــِرَنــــِي
" أحـِبـــُّــكِ "
وتــُلــَمـْـلــِمـَنـــِي !

(5)
أفـْـتــَقـِدُكَ
وأتأرجحُ هذي اللحظة
ما بينَ لونــَيّ الفرح ِ والحُزن
أستجديكَ وأدْعـُوكَ :
تعالَ
لتأتي معكَ ألوانُ الطـّيف
ِ تعالَ
لم نَعُدْ أنا وأنتَ
خطــَّين ِ متوازيين
نحنُ قلبان تائهان
حولَ محور دائرة
تعالَ
لستَ حُـلمــًا
أنتَ أكبرُ من كُلّ أحلامي
لستَ لــُغتي
أنتَ أكبرُ من كلِّ اللغاتِ
تعالَ
قد تكونُ المسافة ُ شاسعة
ما بينَ حلمنــا والواقع
مع ذلك
ها أنا أمارسُ أولى الخطواتِ
فتعالَ .. تعالَ .. تعالْ

نحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا?
يسقطُ الضوءُ على وهمينِ في جَفنِ المساءْ
يسقطُ الضوءُ على بعضِ شظايا من رجاءْ
سُمّيتْ نحنُ وأدعوها أنا:
مللاً. نحن هنا مثلُ الضياءْ
غُربَاءْ
اللقاء الباهتُ الباردُ كاليومِ المطيرِ
كان قتلاً لأناشيدي وقبرًا لشعوري
دقّتِ الساعةُ في الظلمةِ تسعًا ثم عشرا
وأنا من ألمي أُصغي وأُحصي. كنت حَيرى
أسألُ الساعةَ ما جَدْوى حبوري
إن نكن نقضي الأماسي, أنتَ أَدْرى,
غرباءْ
مرّتِ الساعاتُ كالماضي يُغشّيها الذُّبولُ
كالغدِ المجهولِ لا أدري أفجرٌ أم أصيلُ
مرّتِ الساعاتُ والصمتُ كأجواءِ الشتاءِ
خلتُهُ يخنق أنفاسي ويطغى في دمائي
خلتهُ يَنبِسُ في نفسي يقولُ
أنتما تحت أعاصيرِ المساءِ
غرباءْ
أطفئ الشمعةَ فالرُّوحانِ في ليلٍ كثيفِ
يسقطُ النورُ على وجهينِ في لون الخريف
أو لا تُبْصرُ? عينانا ذبولٌ وبرودٌ
أوَلا تسمعُ? قلبانا انطفاءٌ وخمودُ
صمتنا أصداءُ إنذارٍ مخيفِ
ساخرٌ من أننا سوفَ نعودُ
غرباءْ
نحن من جاء بنا اليومَ? ومن أين بدأنا?
لم يكنْ يَعرفُنا الأمسُ رفيقين.. فدَعنا
نطفرُ الذكرى كأن لم تكُ يومًا من صِبانا
بعضُ حبٍّ نزقٍ طافَ بنا ثم سلانا
آهِ لو نحنُ رَجَعنا حيثُ كنا
قبلَ أن نَفنَى وما زلنا كلانا
غُرباءْ

تأتي كالرياح تسوق سحابة الامان
تأتي كالرياح تثير مكامن الأشواق
تأتي كالرياح
تأتي كالرياح تجتاحني وانا
تأتي كالرياح من اقاصي الشمال
تأتي كالرياح تغتالني دون سابق انذار
وتمطر الحب والحنان
تنبت الورد والريحان
تحرك كل الأعماق
تستثير الاوراق
تنثر بذور الاعتاق
تهمس لأمواج الحب
فتداعب شواطئ القلب
وتتوارى الشمس خلف السحب
كالشوق تحجبه سحب الغياب
ساكنة في عالمي
ومتجهمة في موطني
مغتالة في عمق المعاني
ضعيفة لحد الموت همساتي
او اعماق الجنوب
تزف بشرى الامل
وترحل بلا رحيل
وبلا وداع
تعتليني موجة الحنين
وتنقلني لاعلى مكان
ثم ترميني لأعماق الوديان

ويعم الظلام الارجاء
وتبكي السوسنة ،،،
شوقا للشمس ،،
عندما تبكي السوسنة ،،
ولا اليوم يمضي سدى،،
وللغد ابتهجي ،،
وانشري عبير المُنى 






أن الله عزوجل يأمرنا بالصلاة ؟
المسلم عندما يصلي ... ظله في الصلاة يشكل كلمة (الله أكبر)
*
*
*
أترككم مع الصورة

بسمَتُكَ مَبْعَثْ لحياتي
ذكراكَ ظلتْ في دربي
تسيرُ حيثُ خطواتي
في قلبي تسكبُ أحلاماً
كلَّ الآمالِ في ذاتي
و إنكَ إنْ غِبتَ قليلاً
وجدتُ رفيقي حَسراتي
فأخشى يوماً يُبعِدنا
و نُمسي مِثلَ الأمواتِ
فأجدني حائرة ابحث عنها
بين سطور الشعر
بين جواهر البحر
في افواه العشاق
وبين طيات الاشواق
ولااجدها
ترسم همساتي
تعبر عن ذاتي
عن نبضاتي
تحل محلها
تنير الكون
تبهج الدنيا بها
تنشر الدفء في ارجائها
وتسرق ألوانها
تمتص جمالها
فماذا تكون حتى يكون بك الوجود مزداناً؟
بكت السماء ،،فغردت الأزهار،،راقصة في الحقول واكتست الأرض حلة خضراء رصعتها أزهار بديعة الألوان بكت السماء ،،، غسلت ببكائها القلوب والأبدان أزالت رواسب الحقد والعداء بكت السماء ،،، ومن دمعها اغتسلت قلوب من كبرياء وجفاء بكت السماء،،، ترفض أحوالا تعم الأنحاء بكت السماء ،،،فرِحة عندما رأت صفاء الأصدقاء،، وروعة الإخوة والنقاء بكت السماء ،،، لعالمنا الجميل في جيران ،،لما فيه من ودٍ وصفاء باتت في ندرة في دنيا العداء بكت السماء ،، وستبكي ،،، وتبكي ،،، وتبكي ونحن هنا في عالم جيران نزرع الحب ،،، ونحصد الإخاء نرسم وردة ،،، تنشر عبيرها في كل الأجواء نحن في جيران رمز الوفاء رمز الصفاء رمز المحبة والنقاء دمتم بكل الود ![]()
أخبرني أنه ذاهب،،،لن يغيب طويلاً،،، يومان أو ثلاثة أجبته : لا بأس ،،وفي رعاية الله ،، ولن أمانع،،، حمل الحقائب ،،،وغادر،،، وقلبي يرفض ذلك،،، تمنيت لو لم يذهب،، لا لسبب سوى أن يبقى معي!!! وإن كان في ركنه البعيد،،، فهو من أنفاسي أقرب,, هو أيضا لا يريد توديعي وإن كان لثواني،، عقلي يواسيني،،ويهمس لي : لا ضير إن غاب يوماً فتتجدد الأشواق دهراً وتزهر الحقول وردا وريحانا وقلبي يعاتبني: أتحتملين ،، وتمتلكين صبراً،، ألا يكفيك هذا البعد؟؟!! أتتركينه يبتعد أكثر؟؟!! لا يا قلب ،،، لا،،، ليس مني بعيد،، ولاعن أشواقي غريب،،، هو ذاتي ،،فكيف تكون الذات بعيدة!!! مصدر إلهامي،،، ووحي وجداني،، سيعود قريباً ،، وتزهر حقول الياسمين وفيها من كل الأزهار والألوان وسأنظم له إكليلاً من بديعها لا يذبل مدى الأزمان 
لماذا يحصر الواحد منا نفسه داخل بوتقة أو دائرة معينة والتي تحمل سيفاً قاطعاً كلما حاول الخروج منها أعادته إلى مركز الدوامة...!! فإما أن يبقى أسيرا لها ،،وإما أن يخرج منها ،،،وخروجه يعني أن تعتليه ضربات السيوف من أي نقطة يبحث فيها عن بر الأمان فلماذا تقسو علينا الحياة ؟؟؟؟ فترسم لنا طريقين لا ثالث لهما ،،، فإما أن تبقى أسيراً لها ،،، وتدور في فلك الدوامة بلا نهاية ،، تنهشك الهموم والأحزان ،،،



ملحوظة صغيرة خطها لي القمر ستعشقين صغيرتي تتألمين ،،، ثم تتلاشين نهاية الشهر كضوء القمر... صمتك يقتلني ،، يأسرني يمزقني أشلاء مبعثرة ،، فمتى يصرخ صمتك... لاشيء ،،لاشيء ساكن كل شيء صاخب،، كل شيء مؤلم ،، ماعدا قلبي ،، فقد سكن نبضه... لازلت أبحث عن همزة مفقودة بين ذاتي وذاته ،، ربما تكون همزة قطع،، أترى ذلك الألم القادم من بعيد سيحتويني ،، يرتويني،، يرتشف آخر قطرات الأمل في حياتي،، ويرتحل مخلفاً بقايا مشاعر... كتبت على رمال الشاطئ أهواك،، وعندما قبّلها الموج ،، أبحرت معه!! ألم تستقبله؟؟ ألم يصلك؟؟ كان راحلاً إليك ،، ربما قُتل في الطريق..
::ملحوظة ::
::صراخ الصمت::
::لحظة سكون::
::همزة مفقودة::
::ضيف ثقيل ::
::رحلة كلمة::
::المسافر::

لأولِ مرةٍ يخونني قلمي تختلطُ مشاعري تتخلقُ شيئا يجهلني شيئا يكرهني ينفرُ مني لأولِ مرةٍ تضيعُ حروفي تهربُ مني وأفقد احتضانها لي وأراها سرابا محالا أرحلُ خلف أشعةِ الشمس باحثةً عني عن ذاتي التي تركتني ورحلتْ إليك أشعرُ بنفورٍ غريبٍ يحتويني يسكنني يبعثرني وممن ؟؟؟ مني أنا،،،!!! من ذاتي ،،، من وجودي،،، فلماذا يحدثُ كل هذا لي لماذا تُغتال فرحتي،،، لماذا أكرهُ نفسي،،، أحقاً أني مذنبة؟؟؟ وإن كنتُ ،،،فما هو ذنبي؟؟؟ يا من تلومونني ،،، تعلقون الأخطاء على مشاعري رفقاً بي ،،، تذوب... وتذوب... وتذوب وستختفي يوماً ...!!! ربما يكون قريب،،،











فما أنا إلا شموع يحترق فتيلها


هذا هو الصمت وهذه هي ابعاده في حياتي يخيم صمت قاتل يخيم صمت صاخب يطغى على كل الوجود
أتقول أني نسيتك ؟؟؟ أنا لا،ولن أنساك أبدا،،، ويستحيل علي مجرد التفكير بذلك،،، وكيف لي أن أنساك ،،، وكيف تجرؤ على نطق ذلك شفتاك،،، وهل تعيش العين بلا نظر؟؟؟!!!! هل يحيا القلب بلا نبض وبلا وتر؟؟؟!!! أتقولُ أنساك ؟؟؟؟ وقد سكنتَ ذاتي ،،، وتجردتْ من هويتها ذاتي ،،، فما أنا إلا طيفٌ حالمٌ يرتحلُ مع النسمات بحثاً عنك ،،، فهل أجدك يوماً ؟؟؟؟ هل يعود الطيفُ لذاته؟؟؟ أم يُقتل باحثاً في مداراتك؟؟؟ لحـ الحزن ــن
تساؤلات تقتلني أتساءل بيني وبين نفسي،،، ولاتجيبني سوى حيرتي،،، ويمزقني ألمي،،،، لماذا قابلتك ؟ ما السبب في لقاءاتنا المتكررة؟ لماذا أنا بالذات؟ ولمَ لا يكون غيرك؟ أقدرٌ يجمعنا معاً ؟ حتى تعذبنا الايام...؟ اقدرٌ جمعنا معاً؟ لنبقى ننزف مدى الازمان... ؟ لماذا تعتلي عرش قلبي ؟ لم تمتلك كل مابي؟ أرجوك أجبني... هل أنا على حق ؟ هل أنت مصيب ؟ لماذا ،،، لماذا ،،، ولماذا،،؟ تساؤلات تقتلني... تبعثرني... صداع غريب يصيبني.... أكاد أجن ،،، أفقد صوابي !!! أغيب عن الوعي ،،، لأعود من جديد وأساءل من جديد لمَ قابلتك ؟ ولمَ انت بالذات؟ ولماذا تسكنني؟ وإلى متى ؟ أأنت قدري ؟ أحلمي و أملي ؟ إنهم يغتالون فرحتي ومازالت في مهدها يطعنون قلبي وخناجرهم في مهجتي فلماذا ،،، لماذا يفعلون ،،،، ألم اقل لك أنها تساؤلات تقتلني... وصداع مختلف يصيبني... لحــ الحزن ــن

عندما تغيب سيدي أبقى على أمل الانتظار أبقى ،،، أمام محطة القطار ويبقى قلبي بقلبك على اتصال *** مشاعر تأخذني إليك مع كل بسمة طفل كل إطلالة أمل وأبقى أنا كما أنا *** ترتحل بي الأشواق وارتحل معها لدنيا العشاق وأظل انتظر وتطول المسافات وأطول ما تكون في تلك الخيالات *** جميلة لحظات الأمل مفرحة إشراقات الأماني في قلوب حيرى ، وعيون بائسة ولكني انتظر وإن طال الانتظار وملت البقاء الأشواق وجفت قلوب العشاق تبقى هناك شموع تشتعل وأماني تستعر في هشيم القلوب النازفة *** عندما تغيب سيدي تذبل الأحلام تتكسر الرسوم والأقلام تحترق زاهيات الأوراق *** عندما تغيب سيدي يجب أن تعلم أنه رحيل وجود وانكسار قلوب *** وعندما تحتضر الأشواق على مراسي الحنين سأقتل في قلبي الأنين وأحيا نزفا حزينا يعزف للسنين... *** لحــ الحزن ــن
هنا ادون خلجات نفسي اسطر اهات وجداني اعبر المحيطات بحثاً عن وطنِ يحتويني بحثا عن قلبِ يعشقني بحثاً عن مرافئ الامان
لايخالجها خيال ولايعتريها خوف ابحث هنا عن دنيا اخرى غير دنيا البشر احلق في سماء عالية عالية احتضن السحاب ويحتضنني الامل فهل سأبقى لحنا للحزن يعزف!!!ـ أم يعزفني الامل فرحا لكل نزف!!!ـ لااعلم ولكني اعلم يقينا أنني سأنزف واظل انزف حتى افارق مصارع الامل
لحــ الحزن ــن ![]()










